بمناسبة إحياء الذكرى الرابعة والستين لعيد الاستقلال (5 جويلية 1962 – 2026)، أتقدم بأخلص التهاني وأطيب الأماني إلى الشعب الجزائري الأبيّ، وإلى الأسرة الجامعية بكافة أطيافها.
إن هذا اليوم الخالد يذكرنا بتضحيات شهدائنا الأبرار الذين سقوا بدمائهم الزكية أرض الوطن، فصنعوا مجد الحرية والاستقلال، لتنطلق بعدها مسيرة البناء والتشييد، وتتواصل اليوم بسواعد كفاءاتنا العلمية وشبابنا الطموح، وفاءً لرسالة الشهداء وإسهامًا في بناء جزائر قوية ومزدهرة.
عاشت الجزائر حرّة مستقلة، والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار.
البروفيسور محمود دبابش
مدير جامعة 8 ماي 19445 قالمة
