جامعة 8 ماي 1945 قالمة تختتم سنة جامعية حافلة بالنجاحات وتحتفي بأربعين سنة من العطاء

الذكرى
الأربعين
لتأسيس
الجامعة

جامعة 8 ماي 1945 قالمة تختتم سنة جامعية حافلة بالنجاحات وتحتفي بأربعين سنة من العطاء

في أجواء احتفالية مميزة، احتضنت قاعة المحاضرات «الساسي بن حملة» بالمجمع الجامعي 5500 مقعد فعاليات الاختتام الرسمي للسنة الجامعية 2025-2026.

وشهد الحفل حضوراً رسمياً مميزاً تقدمه السيد الأمين العام للولاية ممثلا للسيد والي ولاية قالمة بحضور السادة: رئيس المجلس الشعبي الولائي،السادة رئيس المجلس و النائب العام لمجلس قضاء قالمة والسيد محافظ الدولة لدى المحكمة الإدارية ،السادة أعضاء اللجنة الأمنية ، الأسرة الثورية، أسرة الإعلام ، و الأسرة الجامعية بكل أطيافها يتقدمهم السيد مدير الجامعة، إلى جانب عائلات الطلبة المتفوقين الذين شاركوا أبناءهم لحظات الفخر والنجاح.
استُهلت فعاليات الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلاها الاستماع إلى النشيد الوطني.

وفي كلمته الافتتاحية، رحب السيد مدير الجامعة البروفيسور محمود دبابش بالحضور الكريم، مستعرضاً حصيلة السنة الجامعية، حيث ثمّن الجهود الكبيرة التي بذلها جميع الفاعلين لإنجاح الموسم الجامعي، مؤكداً أن الجامعة تواصل تحقيق خطوات نوعية في مجالات التكوين، والبحث العلمي، والرقمنة، والانفتاح على محيطها الاقتصادي والاجتماعي.
من جهته، هنأ السيد الأمين العام لولاية قالمة الطلبة المتفوقين مشيداً في كلمته بالدور المحوري الذي تضطلع به الجامعة في مرافقة التنمية المحلية والوطنية، قبل أن يعلن رسمياً اختتام السنة الجامعية 2025-2026.

وبمناسبة الذكرى الأربعين لتأسيس الجامعة، تم عرض شريط وثائقي استعرض أبرز المحطات التي طبعت مسيرة جامعة 8 ماي 1945 بقالمة منذ نشأتها، إلى أن أصبحت اليوم صرحاً جامعياً رائداً.وشهد الحفل تكريم الطلبة الأوائل المتخرجين في مختلف تخصصات الليسانس والماستر، والطلبة المتخرجين من ذوي الهمم تقديراً لتميزهم الأكاديمي ومثابرتهم طيلة مسارهم الجامعي، حيث امتزجت مشاعر الفخر بفرحة النجاح وسط أجواء مبهجة.
كما خصصت الجامعة تكريماً للطلبة الرياضيين الذين مثلوا الجامعة أحسن تمثيل في المنافسات الرياضية الجامعية الوطنية، بعد تحقيقهم نتائج مشرفة وحصدهم لعدة ميداليات.

وفي ختام الحفل،

 تم التقاط صور تذكارية ، لتُسدل جامعة 8 ماي 1945 بقالمة الستار على سنة جامعية ناجحة، وتستقبل مرحلة جديدة من الطموح والعطاء، وفيةً لرسالتها العلمية ومكانتها الأكاديمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *