منظومة الابتكار وريادة الأعمال في الجزائر

اللجنة الوطنية التنسيقية لمتابعة الابتكار وحاضنات الاعمال الجامعية

يسعدنا أن نزفّ إلى الأسرة الجامعية خبراً بالغ الأهمية يعكس التحول العميق الذي تعرفه منظومة الابتكار وريادة الأعمال في الجزائر

في خطوة نوعية وغير مسبوقة، يعرف ملف مراكز الدعم التكنولوجي والابتكار (CATI) ودور الذكاء الاصطناعي تقدماً حاسماً، من خلال التوجّه نحو اعتماد هاذين الفضاءين كمصلحتين مشتركتين للبحث، بما يمنحهما إطاراً قانونياً رسمياً داخل الوسط الجامعي، في انتظار صدور المرسوم التنفيذي 12-293 المعدّل والمتمّم.

هذا الإنجاز لا يمثّل مجرد إجراء إداري، بل هو لبنة استراتيجية لترسيخ بيئة جامعية تحتضن الإبداع، وتحفّز الابتكار، وتحوّل المعرفة إلى قيمة اقتصادية وتكنولوجية.

وبهذه المناسبة، نتقدّم بأسمى عبارات الشكر والتقدير إلى

البروفيسور المميّز كمال بداري، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الذي سطّر منذ تولّيه قيادة القطاع رؤية استراتيجية واضحة لإرساء منظومة وطنية متكاملة للابتكار وريادة الأعمال في الجامعة الجزائرية.

كما نثمّن عالياً الجهود المتواصلة لكل من:

مسؤولي مراكز الدعم التكنولوجي والابتكار (CATI)

مدراء دور الذكاء الاصطناعي

مسؤولي الواجهات الجامعية

وكل أعضاء وخبراء اللجنة الوطنية التنسيقية

الذين يعملون بروح الفريق وبعزيمة عالية من أجل بناء جامعة حديثة، منفتحة على التكنولوجيا، ومتصالحة مع منطق الاقتصاد المعرفي.

معاً نحو جامعة مبتكرة، ريادية، ومؤثرة في التنمية الوطنية.