وزير الشباب مصطفى حيداوي يشارك الطلبة الدوليين والجزائريين مأدبة إفطار جماعي

​في مبادرة تفيض بقيم الأخوة والتلاحم الإنساني، احتضنت الإقامة الجامعية غولي إبراهيم بولاية ڨالمة، مساء اليوم، مأدبة إفطار جماعي كبرى أقيمت على شرف الطلبة الدوليين المقيمين ، المتمدرسين بجامعة “8 ماي 1945″، بمشاركة مميزة من الطلبة الجزائريين، وذلك تحت إشراف وتنظيم محكم من مديرية الخدمات الجامعية لولاية ڨالمة.

​شهدت الفعالية حضور السيد مصطفى حيداوي، وزير الشباب و رئيس المجلس الأعلى للشباب، الذي شارك الطلبة مائدتهم الرمضانية، وذلك بحضور والي ولاية ڨالمة السيد شيباني_سمير، إلى جانب السلطات المدنية ،الأمنية والعسكرية وإطارات الولاية. كما سجلت الأسرة الثورية حضورها الرمزي القوي، تأكيدا على تواصل الأجيال في كنف الدولة الجزائرية ، و جمعيات المجتمع المدني الفاعلة و التنظيمات الطلابية .

تنسيق بين المجلس الأعلى للشباب والأسرة الجامعية

​الحدث الذي نُظم في قلب الحرم الجامعي، حضره عن كثب:

​البروفيسور محمود دبابش: مدير جامعة ڨالمة.

​السيد فريد عبد_اللاوي: مدير الخدمات الجامعية لولاية ڨالمة.

​إطارات من الجامعة ومن مديرية الخدمات الجامعية، بالإضافة إلى أعضاء من المجلس الأعلى للشباب.

رسالة مودة لضيوف الجزائر

​خلال الإفطار، تبادل السيد مصطفى حيداوي أطراف الحديث مع الطلبة الدوليين من مختلف الجنسيات، مؤكداً أن هذه المبادرة تهدف إلى تجسيد “دبلوماسية الشباب” وتعزيز شعور الطلبة الأجانب بأنهم في وطنهم الثاني. وأثنى الحضور على الدور الذي تلعبه جمعيات المجتمع المدني وأسرة الإعلام في مرافقة مثل هذه النشاطات التي تبرز الوجه الحضاري والمضياف لولاية ڨالمة.

​”إن تنظيم هذا الإفطار داخل الإقامة الجامعية غولي إبراهيم هو رسالة مباشرة بأننا عائلة واحدة، وأن الدولة الجزائرية تضع راحة الطالب، جزائرياً كان أم دوليا، في صلب اهتماماتها.