الملتقى الدولي 8 ماي 1945 الأبعاد الرؤى الآثار

احياء للذكرى الواحدة والثمانين لمجازر 8 ماي 45، احتضنت جامعة 8 ماي 1945 قالمة صباح اليوم الأربعاء فعاليات افتتاح الملتقى الدولي الرابع والعشرين ” مجازر 8 ماي 1945: الأبعاد- الرؤى- الٱثار ” بقاعة المحاضرات “الساسي بن حملة”، وسط حضور رسمي وأكاديمي رفيع.

جرت مراسم الافتتاح تحت إشراف السيد والي ولاية قالمة، وبحضور رئيس المجلس الشعبي الولائي، إلى جانب السلطات القضائية، العسكرية، الأمنية والمدنية، الأمين العام للمنظمة الوطنية للمجاهدين، مدراء الجامعات أسرة الإعلام، والأسرة الجامعية بجميع اطيافها.

استُهلت الفعاليات بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبها الوقوف للاستماع إلى النشيد الوطني. بعد ذلك، أُلقيت الكلمات الافتتاحية، لكل من الدكتور عمر عبد الناصر، رئيس اللجنة العلمية للملتقى، استعرض فيها الأبعاد العلمية وأهداف هذا اللقاء الدولي.

من جهته، أكد الأستاذ الدكتور محمود دبابش، مدير الجامعة، في كلمته، على أهمية إحياء المحطات التاريخية المفصلية في مسار نضال الشعب الجزائري، مشددًا على الدور المحوري الذي تضطلع به الجامعة في صون الذاكرة الوطنية وتعزيز الوعي التاريخي لدى الأجيال ، معلنا نيابة عن السيد والي ولاية قالمة عن الانطلاق الرسمي لفعاليات الملتقى.

تم بعدها إلقاء المحاضرة الافتتاحية قدّمها الأستاذ الدكتور عمر عبد الناصر رئيس قسم التاريخ بجامعة قالمة . كما تابع الحضور روبورتاج تاريخي حول المناسبة من انجاز الدكتورة حسناوي مهدية.

على هامش الملتقى تم ببهو قاعة المحاضرات تنظيم معرض لمتحف المجاهد لولاية قالمة

وبالتزامن مع الذكرى الأربعين من نشأة الجامعة، كانت المناسبة سانحة لتكريم كل من المجاهدين علال عمار، وعمارة ڨرڨب. وكذا تم تكريم مديري الجامعة السابقين البروفيسور نمامشة محمد والبروفيسور العقون صالح،

وثلة من طلبة الدفعة الأولى المتخرجين من جامعة قالمة.

للإشارة تتواصل أشغال الملتقى يومي 6 و7 ماي 2026، بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين من خلال جلسات علمية، وورشات متخصصة تُعنى بمناقشة مختلف محاور الملتقى، وتسليط الضوء على أبعاد وآثار مجازر 8 ماي 1945 في الذاكرة الوطنية الجزائرية.